Press Today

أبيض: 10% من المواطنين قادرون على شراء بوالص "فريش"

باتريسيا جلاد-كان اللبناني المنتمي الى الطبقة الفقيرة والمتوسطة “ماشي حالو” و”مؤمّن عيلتو” استشفائياً، قبل تفجّر الأزمات المالية والنقدية والمصرفية… لدرجة أننا كنا نُحسد على العلاجات السريعة التي كان يحظى بها الفرد على عكس ما هو عليه الحال في بعض الدول مثل بريطانيا، إذ يوضع المريض على لائحة الإنتظار ثلاثة اشهر، قبل الدخول إلى المستشفى. أما اليوم فبتنا في وضع لا نحسد عليه، الدواء مفقود، التغطية الصحية غير متوفّرة من الجهات الضامنة وحتى من شركات التأمين التي باتت تتقاضى مقابل الأقساط التامينية الدولار النقدي فقط لتوفير التغطية الإستشفائية بنسبة 100%. أما من ليس لديه عملة خضراء فتلقي العلاج بات بالنسبة اليه مسألة نادرة وصعبة.
لقراءة المقال كاملاً