Press Today

إجراءات ضبط السيولة قد تصبّ في خانة ربح المصارف

خالد أبو شقرا-تحوّلت التعاميم التي تنظّم سحب الودائع إلى همّ يؤرق المصارف. فالعمل بهذه التعاميم، التي وُضعت مؤقتاً ريثما تبصر خطة التعافي النور، يبدو أنه سيطول. ومع كل يوم إضافي تكبر فاتورة البنوك لدى «المركزي»، ويزيد تململها ومحاولاتها التملّص من هذا الحمل. إلا أن مصرف لبنان الذي أوجد المشكلة لا يملك الحلّ فحسب، إنما يستطيع أن يوظفه في خدمة سياسته النقدية، والإستمرار في اللعب على حبلي الليرة والدولار.دائماً ما تأخذنا التحليلات المصرفية باتجاه ديون المصارف إلى مصرف لبنان. وحول هذه الديون المسمّاة «الفجوة»، المقدّرة قيمتها بـ 72 مليار دولار تتركز كلّ المعالجات. فنادراً ما يتطلع المراقبون والخبراء إلى مصير دين مصرف لبنان على المصارف.
لقراءة المقال كاملاً