Press Today

إمبراطورية المصارف العارية

الأمجد سلامة- منذ صيف عام 2019، تحوّلت العلاقة بين المصارف وزبائنها إلى علاقة تجاذب بين طرفين؛ أحدهما في موقع ضعف (وهو الزبون) والآخر في موقع قوّة (وهو المصرف). وازداد تعقيد هذه العلاقة بعد تفجّر الأزمة في تشرين الثاني من السنة نفسها حين أغلقت المصارف أبوابها واحتجزت أموال المودعين قبل أن تعمد إلى تقنين سحوباتهم بغطاء من تعاميم مصرف لبنان، ثم توقّفت عن تلبية احتياجات الزبائن. هكذا وصلنا إلى شباط 2021. العلاقة ما زالت على حالها من دون تدخّل حقيقي من الدولة ينظّمها لتكون متوازنة – هذا أضعف الإيمان – بين الطرفين. فإذاً لماذا لا تزال علاقة المصارف بزبائنها تشوبها إشكاليات بعد مضي كل هذا الوقت، علماً أنه في كل البلدان التي شهدت أزمات مشابهة، كان تنظيم العلاقة بين المصارف وزبائنها من أول الخطوات التي طُبّقت؟
لقراءة المقال كاملاً