Press Today

ادعموا المعلمين لإنقاذ التعليم؟

ابراهيم حيدر-لا وقت للترف ولاستعراض الانجازات في التربية. الازمة عصفت بكل البنية #التعليمية ونخرت مكوناتها وأصابتها في مقتل إلى حد لم يعد الكلام ينفع ولا اغداق الوعود بتأمين كل المتطلبات للعودة إلى الدراسة ما لم تكن الامور واضحة والممارسة شفافة تحدد الخلل انطلاقاً من التقييم، إذا كانت سلطة الوصاية تريد فعلاً أن تكون المدرسة جاهزة لاستقبال التلامذة والتدريس. المشكلة أن وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال يتصرف على قاعدة أن الجميع ضده وهناك مؤامرات وحملات شعواء على الوزارة تستهدف عملها، من دون أن يحدد أصحاب نظرية المؤامرة. فإذا به يتهم كل من ينتقد التقصير والسياسة التربوية والطريقة التي تدار بها التربية، بالتآمر على التعليم وعليه شخصياً، ويساهم من دون أن يدرك الأخطار بالتضليل.
لقراءة المقال كاملاً