حبيب معلوف- لن يكون علينا أن نتوقّع نهاية للأزمة التي نعيشها، بل أن نعرف كيف نتكيّف معها. الأزمات التي نعيشها اليوم لن تنتهي لأسباب عدة، أهمها أن كلاً منها يجرّ غيره، وأن بعضها يتغذّى من بعض بشكل معقّد، ومن غير المحتمل، في المدى القريب، فكّ شيفرتها. ويزيد من تعقيدها أن المحلي منها يتداخل مع الإقليمي والدولي، وأن سوء الإدارة يلتقي مع سوء النية، والأنانية مع تضخّم الأنا، والعقد النفسية التاريخية مع التعقيدات الثقافية الموروثة، والشعور بالدونية والنقص مع المباهاة الفارغة وأوهام التقدم، والتنمية الزائفة مع محدودية الموارد.
لقراءة المقال كاملاً