Press Today

الأزمة الاقتصادية تتزايد... وبعض الخطوات أصبحت ضرورية لتخفيف ‏وقعها جشع التجّار والمُهرّبين يتعاظم... وإجراءات إلزامية لوقف المُخالفات والتهريب

بروفسور جاسم عجاقة- تقبع المصارف اللبنانية تحت ضغوطات كبيرة نتيجة عِدّة عوامل، بعضها نتاج أخطائهم والبعض الآخر ‏نتاج السياسة الاقتصادية للحكومة فيما يبقى العامل السياسي المُتمثّل بمواقف لبنان السياسية العامل ‏الأساسي في هذه المرحلة، إذا هو يقف حاجزا منيعاً أمام تلطيف أو معالجة العاملين السابقين. وأما ‏المودع، فما يهمّه هو أن تعود له أمواله من دون أي اقتطاع سواء أكان مُباشرا أم غير مباشر، وهو أمر لا ‏يُمكن للمصارف التنصّل منه إذا ما أرادت أن تستمر في عملها مستقبلاً. وحصول هذا الأمر يفرض ثباتًا ‏نقديًا كي لا تختفي قيمة الودائع بالليرة اللبنانية، إضافة إلى تجنب اقتطاع أي قرش من الودائع بالعملة ‏الصعبة (وهو أمر مكفول بالدستور).‏
لقراءة المقال كاملاً