Press Today

الأزمة تُهجّر الاختصاصيين وتُعطّل الإنتاج... ولا تُبقي في البلد إلّا الفقراء

جويل الفغالي- قد يكون السؤال الأكثر تداولاً بين الشباب اليوم هو: “شو بعدك هون؟ مش عم تفكّر تسافر للخارج وتؤمن مستقبلك”. فتدهور الوضع الاقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة، وإقفال المؤسسات كلها عوامل تدفع لموجة “هجرة ثالثة”، من شأنها أن تغير معالم البلد إلى الأبد. فبماذا تمتاز هذه الهجرة عن غيرها؟
لقراءة المقال كاملاً