Press Today

الأسعار بين السلع اللبنانية المصدّرة والأجنبيّة يصل الى 500 %: جشع التجار يضيّع فرص تنمية الصادرات

ليا القزي-الإيجابية الوحيدة التي سُجّلت في عام الانهيار اللبناني، كانت الانخفاض التاريخي في عجز المي ا زن التجاري وتقليص الاستيراد. لكن ذلك لم يوظّف لتحسين كمية تُساهم في تحريك الاقتصاد. العوائق أمام الصادرات كثيرة، تبدأ من استغلال التجارة من » دولا ا رت طازجة « الصادرات اللبنانية إلى الخارج ونوعيتها. وهو ما كان سيدخل الى البلد قبل دولٍ تُريد تطويع لبنان سياسياً وتفرض عليه شروطاً قاسية، ولا تنتهي بصناعيين وتُجّار لم يستوعبوا بعد انتهاء النموذج السابق وأولوية تحسين النوعية والأسعار لتمكين السلع اللبنانية من المنافسة
لقراءة المقال كاملاً