Press Today

الإجراءات المطلوبة كشرط للمساعدة أصبحت "تحصيل حاصل": لبنان دفع فاتورته لصندوق النقد ولم ينل شيئاً في المقابل

سلوى بعلبكي- منذ أعوام وتعويل الدولة ال#لبنانية على دور مساعد لإنقاذ الاقتصاد من الذهاب إلى الانهيار كان يحضر في معظم أدبيات ومشاريع المسؤولين المعنيين بالملفات المالية والاقتصادية. لكن عقبات محلية وموروثات سياسية واقتصادية كانت تحول دائما دون دخول هذا المنقذ، أو بالأحرى، #صندوق النقد الدولي كشريك مساعد إلى حلبة الانقاذ بسبب المعايير والشروط التي يضعها ويشدد على تنفيذها توازياً مع اقرار القوانين اللازمة لذلك قبل شروعه في مدّ لبنان أو أي دولة تعاني من تعثّر اقتصادي ومالي، بأي مساعدات مالية وتقنية.ولكن مع بداية الانهيار، لم تتأخر الحكومة السابقة برئاسة حسان دياب بالاتصال بصندوق النقد وأجرت معه جولة من المحادثات، لم تؤدِّ إلى خلق قناعة لدى مسؤولي الصندوق بجدية الدولة اللبنانية ومسؤوليها بالعمل على بناء قاعدة صلبة وعلمية للانطلاق في مسيرة اصلاح الهيكلية الاقتصادية والمصرفية والمالية في لبنان، لرفدها بما يمكن للصندوق وفق قوانينه من مساعدة مالية، إذ لم تتطابق في هذه المحادثات أرقام الدولة اللبنانية من جهة مع ارقام مصرف لبنان من جهة أخرى، كما اختلفت ارقامهما مع بعض ارقام الدراسات التي أجراها صندوق النقد.
لقراءة المقال كاملاً