Press Today

الإمبراطوريّة الأميركيّة تُدمَّر ذاتياً

مايكل هادسن- غالباً ما تتّبع الإمبراطوريات المسار الذي يُسمّى بالـ«تراجيديا اليونانية»، وهي التي تنتهي بوقوع بطل القصّة نتيجة مزيج من الفشل الشخصي وظروف لا يتمكّن من التعامل معها. هذا هو الحال مع الإمبراطورية الأميركية التي تفكّك نفسها من دون تباطؤ.الافتراض الأساسي في أيّ توقع اقتصادي أو دبلوماسي هو أنّ كل بلد يعمل من أجل مصلحته الذاتية. لكن هذا التفكير لا يُفيد في قراءة عالم اليوم. فالمراقبون من مختلف الأطياف السياسية، يستخدمون عبارات مثل «إطلاق النار على أنفسهم» لوصف المواجهة الدبلوماسية الأميركية مع روسيا وحلفائها على حدّ سواء. ولأكثر من جيل، حذّر أبرز الدبلوماسيين الأميركيين ممّا اعتقدوا أنه يمثّل التهديد الخارجي النهائي: تحالف روسي – صيني يسيطر على أوراسيا. فقد دفعتهم العقوبات الاقتصادية والمواجهة العسكرية الأميركية للتحالف مع بعضهما، كما دفعت البلدان الأخرى إلى فلكهما الأوراسي الناشئ.
لقراءة المقال كاملاً