Press Today

الإنفجار الإجتماعي موصول بـ"صاعق" إقتصادي

خالد أبو شقرا- إنفجار الأزمة النقدية في نهاية العام 2019 أصاب سريعاً الاقتصاد الكلي بمقتل. فتوقفت الدولة عن سداد ديونها، وانهار التصنيف الإئتماني، وتراجع الناتج المحلي وتعمّق الإنكماش، وخسرت العملة قيمتها، ورزح ثلثا الشعب اللبناني تحت خط الفقر. ومع هذا بقي الاقتصاد الجزئي يعمل بطريقة أو بأخرى، والعائلات تتدبّر أمورها، إلى أن بدأت مؤخراً تتساقط بكثافة شظايا الإنفجار، مستفيدة من ارتفاع ضغط الأزمات الدولية لتندفع أسرع، وتقضي على ما تبقّى من قدرة على الصمود.
لقراءة المقال كاملاً