Press Today

الاستعمار الجديد: التنمية نموذج

حسين شكر- مثّلت أواخر السبعينيات حقبة أساسية لدمج الديون كأحد الخصائص الاستعمارية الحديثة. ففي منتصف هذه الفترة أدّى ازدهار الاقتصاد النفطي إلى تراكم كمية هائلة من رأس المال في أيدي الغرب. وقد خلق تراكم رأس المال هذا صعوبات لدى دول أوروبا والولايات المتحدة لإيجاد استثمارات مناسبة ينتج عنها عوائد عالية. في ظلّ هذا الواقع الجديد، لم يكن أمام البلدان النامية التي كانت ترغب في السعي وراء النموّ والتقدّم وتمويلهما إلا خيار الاستدانة. وفي تلك الفترة كان الحديث عن ضرورة الدين كأداة للتنمية قد أصبح مكتملاً. إلا أن هذا النهج من الاستدانة لتحقيق التنمية والازدهار لم ينتهِ بطريقة جيدة بالنسبة إلى الدول المدينة. وكما يشير فيروز مانجي وكارل أوكويل، فإن معظم المراقبين يتّفقون على أن السياسات النيوليبرالية لصندوق النقد والبنك الدوليين أدت إلى زيادة اللامساواة والفقر على الأراضي الأفريقية في العقود القليلة الماضية. ونتيجة لذلك، أعطت المديونية وكالات الإقراض القدرة على فرض سياساتها النيوليبرالية الخاصة بها على البلدان النامية. فهم أصبحوا حكّام اقتصادات ما بعد الاستعمار.
لقراءة المقال كاملاً