Press Today

الاقتصاد الوطني بين الانتاجية والريعية

فؤاد الأنسي- إن اقتصاد أي بلد يقوم على ما يتمتع به من ثروات طبيعية وقوى عاملة في ضوء عوامل جغرافية وتاريخية، ويصار الى تطويره وفق برامج وخطط لتلبية متطلبات وحاجات مواطنيه والمقيمين على ارضه بشكل يتلاءم مع تطور بيئته الجغرافية الطبيعية. رُجِم الاقتصادُ الوطني خلال السنوات الاخيرة بحجر كونه اقتصادا ريعيا ووجوب تحويله الى اقتصاد منتج. إن انتاجية اي قطاع اقتصادي تقاس بمعيارين اساسيين: اولهما قدرته على تأمين فرص عمل للقوة العاملة، وثانيهما مدى اسهامه في تأمين مداخيل لتغذية الناتج المحلي. ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر القطاع السياحي الذي أمَّن 150 الف فرصة عمل بشكل دائم، اضافة الى ثلاثين الف فرصة عمل موسمي لطلاب الجامعات خلال العطلة الصيفية، مما يشكل نسبة 7% من القوى العاملة. وأسهم هذا القطاع في تأمين مداخيل في حدود 10 مليارات دولار سنويا ما يشكل 20% من الناتج المحلي، الى استقطابه استثمارات…
لقراءة المقال كاملاً