Press Today

«البنكرجية»: نحن أولاً... ومن بعدنا الطوفان!

منير يونس-تملأ جمعية المصارف المشهد (الفارغ من أي حلول جذرية للأزمة حتى الآن) بما تعتقد انه واجب التنفيذ، وخلافه برأيها لا يستحق النقاش ولا مجرد الوقوف عنده. وتطل بين الفينة والأخرى ببيانات كان آخرها ما نشره أمينها العام الدكتور فادي خلف الاسبوع الماضي تحت ما وصفه بـ»الفرضيات» و»الحقائق».في جانب الفرضيات، النقاش مفتوح للجميع، اما تحت عناوين «حقائق»، فالجمعية تدّعي وحدها الحقيقة المطلقة، وهذا ما يجب محاولة تفنيده منهجياً بما تيسر من معطيات ووقائع.
لقراءة المقال كاملاً