Press Today

الخوف من "الدم" وغياب الدولة يقفلان المصارف جزئياً حتى إشعار آخر! فهل تنعش التدابير الاحترازية أعمال شركات تحويل الأموال...؟

سلوى بعلبكي-ما كان ينقص اقتصاد #لبنان أو بقاياه إلا أن يتوقف ما بقي من العجلة المصرفية. فمسلسل الاقتحامات “الممسرحة” حينا والصادقة احيانا، استولد كرة ثلج بات نموها وتضخّمها يهددان بتدمير ما بقي من مصارف. فقد اختفت الودائع واختفت معها الدولة ووُضع المودعون في مواجهة #المصارف: مودعون شديدو الحاجة الى طبابة واستشفاء وتعليم اولادهم ومصروف قوت يومهم في مواجهة مصارف أشد حاجة الى مليارات اودعتها الناس عندهم واختفت في جوف حوت الدولة.
لقراءة المقال كاملاً