Press Today

الدراسة في مهبّ الفاجعة وكورونا

ابراهيم حيدر- اصاب انفجار المرفأ المروّع المواطنين الآمنين وجعل بير وت مدينة منكوبة وكأنه أنهى في لحظات الإنسانية برمتها. سقط كثير من اللبنانيين ضحية التدمير الهائل الذي سببه الإهمال والفساد والمحاصصة والمافيات، ولم يتمكن الأحياء من النهوض والعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية في العمل والانتاج وفي الدراسة أو الاستعداد لسنةدراسية جديدة. هكذا في لحظة الموت تحولت بيروت إلى مساحة مدمرة، حتى في أحيائها البعيدة عن مسرح التفجير توقفت الحياة وباتت الامكنة بلا روح. مع هذا الموت ما عاد ممكناً البدء بالدراسة ولا إطلاقها حتى إشعار آخر، يزيد أخطارها تفشي وباء كورونا
لقراءة المقال كاملاً