Press Today

الدولار ووجع الناس

سلمى سعد البابا- في زمن تعدّت نسبة البطالة في لبنان وفق التقدي ا رت المتحفظة عتبة ال 30 %، وفي زمن إقفال المؤسسات واعلان الإفلاسات والصرف الجماعي للعمال وخفض الرواتب إلى النصف، لا تزال التشكيلة الحكومية تُطبخ على نارٍ هادئة بصرف النظر عن غليان الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلد، فتتقلب بين حكومة “اختصاصيين” حيناً وحكومة “تكنو-سياسية” حيناً آخر، فيما اللبناني لا يزال ينزف وجعاً نتيجة تآكل القيمة الش ا رئية لدخله بالليرة اللبنانية وتصاعد سعر صرف الدولار. فاللبناني الذي أصبح موقناً بأن حياته ما قبل 17 تشرين الأول 2019 لم تعد كما بعده، لم يعد يصبو الى أكثر من كسرة خبز
لقراءة المقال كاملاً