Press Today

الصندوق" عبّد المحادثات بخريطة طريق والمنظومة استغلّتها لتلميع صورتها

خالد أبو شقرا- بقدر ما لاقت الكوة التي أعادت بعثة صندوق النقد الدولي فتحها في جدار الأزمة السميك من تهليل رسمي، بقدر ما أثارت من تساؤلات آنية ومستقبلية. فـ”الصندوق” الذي بقي مقفلاً طيلة 17 جولة من المفاوضات الجدية المرتكزة على “برنامج إصلاحي” في العام 2020، فتح على اتفاق مبدئي مع “ترويكا” الدولة قبل أيام على الانتخابات النيابية. فما كان من السلطة العاجزة عن إحداث خرق إيجابي واحد، إلا تلقف جرعة حسن النية للاستمرار في تقطيع الوقت وبيع الأوهام الشعبوية.تنقسم الشروط المسبقة التي على لبنان تنفيذها في إطار “الإتفاق الموقع على مستوى الموظفين” إلى شقين رئيسيين:
لقراءة المقال كاملاً