Press Today

العائلات الفقيرة متروكة لمصيرها و"المسؤولون بالتصفيات الكيدية... يتسلّون"

خالد أبو شقرا- يا فقراء لبنان، “خيرا بغيرا”. البطاقة التمويلية المنتظرة، وإن أتت، فلن تكفي لشراء برميل مازوت يقي برد الشتاء. كل الوعود بحماية الفئات الأكثر هشاشة ذهبت أدراج المماطلة والتسويف والتأجيل منذ أكثر من عام. مرد الفشل لا يتعلق بمحاولة تقريب مهلة إعطاء البطاقة من الانتخابات النيابية، وفراغ “جعبة” السلطة من “طلقات الرحمة” المالية التي ينتظرها أكثر من 80 في المئة من المواطنين فحسب، إنما أيضاً لـ”غاية في نفس” الوزارة الجديدة أبعد ما تكون عن المهنية وحماية الأمن الاجتماعي.
لقراءة المقال كاملاً