Press Today

"العمل": لا مع العمال بخير ولا مع المؤسسات بخير

خالد أبو شقرا- التقبّل، هو سمة مرحلة الإنهيار التي يمر بها لبنان. مئات الألوف من العمال والمستخدمين تقبّلوا منذ أيلول العام 2019 تخفيض رواتبهم، وصرفهم إفرادياً أو جماعياً من دون بدلات عادلة، فبنظرهم، تعويض مجحف في اليد، خير من تعويض عادل، قد يحصلون أو لا يحصلون عليه، بعد سنوات من الدعاوى واستمرار التعويضات بخسارة قيمتها الشرائية.من حق المؤسسات في الأوضاع القاهرة، كالتي يمر بها لبنان، صرف مستخدميها. ولكن هذا لا يتم بحسب القوانين إلا بالعودة إلى وزارة العمل، التي يجب أن تدقق بدفاتر الشركة، وحقيقة مرورها بظروف قاهرة تجعلها مجبرة على تخفيض عدد العمال، أو حتى صرفهم جماعياً، والاقفال
لقراءة المقال كاملاً