Press Today

العهد لا يواكب العالم

مروان اسكندر- القرن الحادي والعشرون يختلف عن القرون السابقة لان أسس الانتاج وتنوّع الخدمات التعليمية والصحية والبيئية اصبحت مرتهنة لقدرات برامج الذكاء الاصطناعي التي هي معقودة حتى تاريخه لنشاطات الشركات الاميركية والمؤسسات الصينية، علماً بان المؤسسات الصينية التي تركز على نشاطات مماثلة لشركات اميركية صارت تسبق االشركات الاميركية في تسجيل الاختراعات وحتى في حالات معينة في حجم اعمالها
لقراءة المقال كاملاً