Press Today

الغاز بين روسيا والصين

نور خليل رزق- أدّى التحوّل في الأحداث منذ عام 2014، إلى توتّر حادّ في العلاقات الغربية الروسية. فلم تعد روسيا ترى السوق الأوروبية المكان الأمثل لاستثماراتها المستقبلية. وأخذت تتّجه بشكل متزايد نحو أسواق الشرق، وبشكل أساسي نحو الصين، أكبر مستهلك للطاقة في العالم. والموقع الجغرافي للصين، بجوار أكبر مالك لاحتياطات الوقود الأحفوري في العالم، أسهم في إنشاء علاقة تجارية مهمّة بين البلدين، وتطويرها، إلى حدّ تحتلّ فيه الصين المرتبة الثانية كأهم شريك لروسيا بعد الاتحاد الأوروبي. لكن التوازن الاقتصادي قد لا يتحقّق دائماً في العلاقات الثنائية. وقد يكون من الصعب إيجاد توافق كبير وإستراتيجي بين البلدين في خضمّ المشهد المعقّد للسياسة الدولية وما يدفعها من مصالح اقتصادية ومكاسب تجارية متضاربة
لقراءة المقال كاملاً