Press Today

اللامركزية الطاقوية عمادها وجود الدولة القوية

خالد أبو شقرا- لو كان هناك من أمل بأن «تنقّط» ضوءاً على بيروت وبقية لبنان، لكانت «غيّمت» تأهيلاً لمحطة التحويل ومركز التحكم في مار مخايل، وترميماً لمبنى مؤسسة الكهرباء المهدّم. المتبرعون للاصلاحات الاساسية المقدرة كلفتها ببضعة ملايين من الدولارات، لم يصرفوا بعد دولاراً واحداً منذ انفجار 4 آب، على عكس الدعم الذي تلقته بقية المؤسسات بسخاء. ومن هذا العنوان يمكن قراءة «مكتوب» الكهرباء المليء بعبارات انعدام الثقة، وفقدان الجدوى الاقتصادية لأي مساعدة مادية.
لقراءة المقال كاملاً