Press Today

الليرة بين سحب "الشرعية الفرنسية" والعقوبات على المستفيدين من الهدر

معن البرازي-تؤكد المعلومات المصرفية ان المصرف المركزي الفرنسي انهى تدقيقه في حسابات المصرف المركزي اللبناني. والخلاصة الأولى هي: قد يخطىء مَن يظن ان دور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صاحب السيرة الذاتية اللامعة في مصرف “روتشيلد”، والمتهم من البعض بأنه “رجل المصارف” في الحكم الفرنسي، وممثل مصالحها، قد انتهى لبنانياً او على الأقل مصرفياً. وتفيد المصادر أن التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان يشكل المدخل الوحيد لاستعادة الثقة الدولية. وقد تقاطعت المعلومات عن “تليين” في مواقف صندوق النقد الدولي تجاه لبنان وتغيير
لقراءة المقال كاملاً