Press Today

المؤسسات تقفل وتسريح العمال يزيد والرواتب فقدت 80 % من قيمتها...هل نحن أمام كارثة اجتماعية

سلوى بعلبكي- ليست الأزمة الاقتصادية والمالية التي يتخبط بها لبنان حالياً جديدة، ولكن تفشي جائحة كو رونا فاقم الوضع خصوصاً وأنها ترافقت مع صعوبات وتحديات تواجهها الحكومة واللبنانيون عموماً. فقد أدى تسارع الانهيار المالي في لبنان خلال النصف الأول من السنة إلى انهيار اقتصادي شامل، ترجم عملياً بتزايد أعداد المؤسسات التجارية والصناعية والسياحية التي أغلقت، مسببة بتسريح عش اوئي للعمال والموظفين، وهضم حقوقهم بحجة الإفلاس المالي.
لقراءة المقال كاملاً