Press Today

المشلول والسكّير والسيّد النبيل

غسان العياش-صورة تعصى على الفهم. لبنان في طريقه إلى الانفجار الاجتماعي والفوضى الشاملة، وبدلا من تركيز الجهود على وقف الانهيار تُفتح معارك جانبية بعيدة عن أساس المشكلة، مثل تمرّد #القضاء على القضاء وفتح خطوط تماس طائفية في النظام السياسي والإدارة. بدا في الآونة الأخيرة أن أسلوب تعطيل المؤسّسات للوصول إلى غايات سياسية لا زال واردا ومحتملا لدى القوى التي تخصّصت فيه منذ سنة 1988. وإذا كان هذا الأسلوب مرفوضا في الظروف العادية فهو مرفوض أكثر في حالتنا الحاضرة، حيث البلد على شفير الانهيار. كل يوم تظهر مؤشّرات تنذر بتردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية على نحو لا سابق له في تاريخ لبنان. بالاستناد إلى تقارير جمعية مصارف لبنان، وعلى أساس ما سمّي بسعر الصرف “الرسمي”، تبيّن المقارنة بين نتائج سنتي 2018 و2020 أن الموجودات المجمّعة للمصارف تراجعت من 250 مليار دولار إلى 188 مليار، أي بنسبة 25 بالمئة، وهي تقريبا نفس نسبة الانكماش في الناتج المحلي الإجمالي في العام الماضي…
لقراءة المقال كاملاً