Press Today

المنَصَّة... الكلام في الفشَل يُسابِق الإطلاق

بروفسور مارون خاطر- يترقَّب اللبنانيون إطلاق المصرف المركزي منصَّتَهُ الثانية بعد تأجيل متكرّر. وفيما تُشكِّل الأسباب اللوجستية والقانونية مبرراً لهذا التأجيل، إلّّ أنه يعود في الحقيقة لأسباب تمويلية قد تُهدِّد قابلية المشروع للحياة. اكتَنِفُ التحضير لإطلاق المنصَّة الكثير من الغموض، وترافق مع ندرةٍ في المعلومات، ما جعل أي كلام مرتبط بها في إطار تحليلي، وقد يكون مقصوداً. يَعكس التفاؤل الحَذِر الذي يواكب الإطلاق المُنتظر فظاعة الأزمة وعمقها لناحية تعلُّق اللبنانيين بكل ما يمكن أن يشكِّل حلاً، وان كان يرتكز على معالجة نتائج الأزمة بدلاً من علاج أسبابِها. فارتفاع سعر الصرف نتيجةٌ للتفلُّت السياسيّ والسياديّ والاقتصاديّ والماليّ والسوقيّ. إنّه بالتالي نتيجةٌ للأزمة وليس مسبباً لها. من المتوقع أن تواجه المنصّة المرتقبة الكثير من العوائق التي تُضعف فعاليتها واستمراريتها، وتَجعل فرص نجاحها ضئيلةً لكي لا نقول معدومة.
لقراءة المقال كاملاً