Press Today

الهاربون من المصارف إلى العقارات.. خسروا أموالهم مرتين

عزة الحاج حسن- عندما أوصدت أبواب المصارف في وجه اللبنانيين واحتُجزت أموالهم، وقُطعت الطرق أمام تحويل مدخراتهم إلى الخارج، هرعوا إلى اقتناء مدّخرات أخرى بعيداً عن النقد، ظناً منهم بأنها أكثر أماناً من خزنات المصارف. انجذبوا لدعايات مطوّرين عقاريين بادروا إلى تقديم عروض وحوافز لزبائن لم يصحوا بعد من هول صدمة احتجاز المصارف لأموالهم، وهدرها في رهانات خاسرة. لجأوا إلى سوق العقار لتهريب أموالهم من المصارف. فاشتروا الأراضي والشقق وكل ما تيسّر لهم من عقارات بشيكات مصرفية. نعم نجحوا بتهريب أموالهم من المصارف، لكن هل بلغوا برّ الأمان بأموالهم؟ هل أن الاستثمار بالعقار في الوضع الراهن هو استثمار مربح؟ وما هو وضع العقار اليوم في لبنان بالنظر إلى ما يحيط به من أزمات؟
لقراءة المقال كاملاً