Press Today

اليوروبوندز بين صندوق النقد والخطة الغائبة

سامي نادر- لم يعد الإنقسام من سمات المجتمع السياسي فقط في لبنان، إنما انتقل في الآونة الأخيرة إلى الشأن الإقتصادي. فالجدل يرتفع مثلاً حول وجوب أو عدم وجوب دفع مستحقات الدولة على سنداتها بالدولار لا سيما ال 1.2 مليار دولار المستحقّة الشهر المقبل. وهناك نقاش آخر بدأ يستعِر ولا يقلّ أهمية: هل على لبنان دقّ باب صندوق النقد الدولي ليس فقط للإستشا رة التقنية، إنما أيض اً من أجل برنامج متكامل يصلح المالية العامة والنظامين النقدي والمصرفي. والنقاش في الموضوعين يبقى ناقصاً ما لم تحسم الدولة أمرها وتعلن عن خطتها المفصّلة للخروج من الأزمة الإقتصادية
لقراءة المقال كاملاً