Press Today

باحثون بمركز عصام فارس يناقشون "الخطة الاقتصادية": شكوك كبيرة

أقرّت الحكومة اللبنانية في اجتماعها في 30 نيسان الماضي خطة “التعافي المالي”، وتبع ذلك اجتماع بعد أيام في المقرّ الرئاسي في بعبدا مع رؤساء كتل نيابية لعرضها ومناقشتها. والخطة تحمل مُسمَّيات مختلفة: فهي تارة برنامج للتعافي المالي، وطوراً خطة إصلاحية وانقاذية، وأحيانًا اقتصادية. لكن بعيدًا عن التسميات وعن بعض الاختلافات في الأرقام بين النسخة الأصلية باللغة الانكليزية وتلك المترجمة للعربية، تحتوي الخطة على تدقيق دفتري للخسائر المالية الحاصلة في لبنان منذ عقود، وهذا التشخيص هو الأول من نوعه منذ تدهور الوضع النقدي والمالي
لقراءة المقال كاملاً