Press Today

بالأرقام - الأزمة المستجدّة مع دول الخليج ستطاول القطاعات الإنتاجية: كيف لدولة اقتصادها يترنّح من "نسمة" أن تنخرط في الصراعات؟

سلوى بعلبكي- في 25 آذار 1959، وعلى أثر اجتماع الرئيسين ال#لبناني فؤاد شهاب والمصري جمال عبد الناصر في ما عُرف بـ”اجتماع الخيمة”، نجح الرئيس شهاب في تكريس خصوصية لبنان، وضرورة حياده وتحييده عن الصراعات العربية – العربية، وهو ما ذكره وزير خارجية لبنان سابقا فؤاد بطرس في مذكراته السياسية، إذ قال: “أرسى الاجتماع معادلة ثابتة شكلت صمام أمان للاستقرار في لبنان حتى هزيمة عام 1967: احترام سيادة لبنان من جانب القطب العربي الأبرز مقابل التفاهم، على أن لا تتعارض السياسة الخارجية اللبنانية مع السياسة العربية والدولية التي تنتهجها الجمهورية العربية المتحدة، لكن من غير أن يفرض ذلك على لبنان التخلي عن صداقاته مع العالم الخارجي”. سياسة الحياد الايجابي مع العرب التي اتُّبعت في حينه انتجت وأسست لسياسة خارجية للبنان متوازنة ومرنة وقادرة على السير بين ألغام الصراعات العربية – العربية، والعربية – الغربية من دون خسارة ايّ من الاشقاء العرب أو الاصدقاء في الغرب. هذه السياسة أين منها ما يحصل حاليا؟ فالأزمة – “النكبة” التي يعانيها لبنان مع دول الخليج العربي
لقراءة المقال كاملاً