Press Today

بطالة مصطَنعة، هياكل مشوّهة، وأجور مسروقة

نور رزق- أدّت الجائحة الصحية عام 2020 إلى تشويه في بنية سوق العمل الرأسمالية بسبب صرف العمال (الأجراء، والعاملين لحسابهم) من وظائفهم وتقليص لساعات عملهم. بفعل ذلك، ظهر عيب إحصائي في تقدير متوسط الأجور، إذ زادت مقارنة مع الفترات السابقة بينما كان يجب أن تنخفض بعد صرف العمال. السبب، بحسب تقرير صدر أخيراً عن منظمة العمل الدولية، أن الخسارة التي لحقت ببنية الأجور مصدرها خسارة في الوظائف ذات الأجور المنخفضة ولا سيما التي تتطلب وجوداً مادياً في مكان العمل – وهي أول ما جرى تدميره – وبالتالي أصبحت التقديرات لا تأخذ في الاعتبار إلا الموظفين ذوي الأجور المرتفعة الذين بقوا في وظائفهم خلال الأزمة.
لقراءة المقال كاملاً