Press Today

بناء المؤسسات "اللبنة" الأولى في إستعادة عافية الإقتصاد

خالد أبو شقرا-للفساد في لبنان وجوه عدّة، أقلّها خطورة قد يكون “مدّ اليد” إلى المال العام، فيما أعظمها شأناً يتمثّل في تقويض دور المؤسّسات. فإن كان بالإمكان تعويض ما ضاع على الصفقات العموميّة والهدر والسمسرات و”لحس الإصبع”، فإنّه من الصعب إعادة بناء مراكز القرار بعد الإمعان في تفريغها من أهدافها.”يأتي في مقدمة هذه المؤسسات “المجلس الاقتصادي والاجتماعي” الذي حَصرت السلطة دوره في إبداء الرأي بما يحال اليه من مشاريع، من دون أن تكون قراراته ملزمة للمقررين في السلطة التنفيذية. مع العلم أن هذا المجلس يمثل الأكثرية الساحقة من مكونات المجتمع، ويضم العمال وأرباب العمل والخبراء والأكاديميين وممثلي الصروح التربوية ومختلف القطاعات الخدماتية والاجتماعية”، يقول الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لخبراء المحاسبة الناطقين بالفرنسية FIDEF والنقيب السابق لخبراء المحاسبة المجازين في لبنان وائل أبو شقرا. و”عليه فإن أولى خطوات معالجة الأزمة تكون باعطاء المجلس السلطة التقريرية في الخطط لانها تصدر عن ممثلين ضالعين بأوجاع المواطنين وحاجاتهم”.
لقراءة المقال كاملاً