Press Today

تحوّلات الأزمة الاقتصاديّة في سوريا ولبنان

ورد كاسوحة- انهيار سعر الصرف في لبنان بهذه الوتيرة القياسية يُغري بعقد مقارنات مع النموذج السوري، الذي تنهار عملته أيضاً، ولكن ليس بالقدر نفسه ولا بالسرعة نفسها، نظراً إلى وجود كوابح غير متوفِّرة في النموذج اللبناني. الفارق الأساسي بين النموذجين، بالإضافة إلى طبيعة الاقتصاد والنموّ في العملية الإنتاجية من عدمه، هو في المعيار الخاصّ بميزان المدفوعات. والحال أنه يشهد، في سوريا فائضاً كبيراً (ليس ثمّة قياس دقيق له بسبب عدم مرور التحويلات من الخارج في قنوات رسمية) بسبب بداية تشكُّل «نموذج ريعي» قوامُه تحويلات المهاجرين من دول اللجوء الأوروبية، في حين يسجِّل الميزان نفسه في الحالة اللبنانية عجزاً قياسياً، كان بالإضافة إلى أزمة انحباس الودائع وشحّ الدولار في أساس الانهيار الحاصل منذ أواخر عام 2019.
لقراءة المقال كاملاً