Press Today

تراجع التصنيع = إفقار الطبقات العاملة

الأمجد سلامة- عندما أعلنت الصين أن فيروس «كورونا» أصبح في مرحلة الانتشار الوبائي، تعرّض العالم لصدمة. لم تكن اجتماعية أو صحيّة، بل اقتصاديّة لم تظهر عوارضها في أسواق المال (التي يحرص معظم الاقتصاديين على تتبع حركتها لتشخيص الوضع الاقتصادي) بل ظهرت في القدرة على تأمين السلع في الأسواق الاستهلاكيّة. فجأة خرجت شركات عالمية عملاقة، في كل القطاعات الإنتاجية تقريباً، لتعلن عدم قدرتها على تغطية حاجات الأسواق بسبب إجراءات الإغلاق التي اتخذتها الدولة الصينيّة للحدّ من انتشار الفيروس.
قراءة المقال كاملاً