Press Today

تصحيح الأجور ممكن: قيمة إنتاجية وفائدة للاقتصاد

ليا القزي- انهيار الليرة، زيادة سعر البنزين وغياب نقل عام فعّال، انقطاع الكهرباء وارتفاع فاتورة المولّدات الخاصة، رفع الدعم عن استيراد النسبة الأكبر من الأدوية، توقّف بعض المستشفيات عن قبول المضمونين، الغلاء الفاحش في أسعار المواد الغذائية الأساسية، وقريباً صرخة الأهالي من غلاء أقساط المدارس… مآسٍ يُطلب من الأفراد تغطيتها من رواتبهم التي تآكلت ولم يبحث المسؤولون بعد في تصحيحها. القرار مُتخذ بترك الناس لتدبّر مصيرهم، وهذا أحد أوجه الصراع مع المنظومة يُمكن استخدام عبارة الاقتصادي البريطاني الراحل جون ميناردكينز: «على المدى الطويل كلّنا ميّتون»، لمطالبة السلطة باتخاذ إجراءات سريعة للحدّ من تبعات الأزمة على السكّان. حالة الطوارئ في لبنان تفرض الضغط على السلطة لتطبيق إجراءاتٍ مجتمعية حقيقية تُلمَس نتائجها على المدى القصير. تصحيح الأجور، وليس فقط رفع حدّها الأدنى، من المواضيع الأساسية التي لم يعد من الممكن تجاهلها، أو التحجّج بضعف الموارد المالية للدولة وتراجع إنتاجية القطاع الخاص، للتهرّب من تحقيقها.
لقراءة المقال كاملاً