Press Today

تعزيز سيولة البنوك يُعيدها إلى "سكّة" العمل المصرفي السليم

خالد أبو شقرا- بطيئةٌ تمر الأيام على المصارف اللبنانية. بعضها “يعيش” من قلة “الموت”. فدورها المحوري في الاقتصاد والمجتمع انحصر منذ نهاية تشرين الأول من العام 2019 بتلبية سحوبات المودعين، التي بدأت بالدولار، ولم تلبث أن تحولت بشكل كامل إلى الليرة اللبنانية. فاستحالت البنوك “صندقجية”، ولم يعد لها أي دور في الإقراض، وتوفير الخدمات المالية للأفراد ومنشآت الأعمال.
لقراءة المقال كاملاً