Press Today

تلازُم طرق التنمية: الوقود الأحفوري كحاجة للدول النامية

ورد كاسوحة- *ثمة حاجة في ظلّ الاحتكام المتزايد للأجندة الخضراء الصديقة للبيئة في العالم إلى تحديد الأولويات التي في ضوئها تُعتَمد سياسات مماثلة، على حساب نظيرتها الخاصّة بالاتّكال المطلق على الوقود الأحفوري. فتخفيض نسبة الكربون المنبعث في الجوّ لم يعُد فقط مطلباً بيئياً أو خاصّاً بأحزاب الخضر في الغرب والعالم، بقدر ما أصبح حاجة للصناعة نفسها، بعدما انتقل التراكم، ومعه القيمة المضافة، من الصناعات الملوِّثة للبيئة (النفط والغاز والطاقة النووية و.. إلخ)، إلى نظيرتها النظيفة والصديقة لها. الثِقَل المتزايد لصناعة الطاقة البديلة في الدول الرأسمالية الكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وحتى الصين، خَلَق ما يشبه المركزية الجديدة لهذه السياسات، حيث بدأت تُصاغ انطلاقاً منها أولويات التنمية لدى هذه الرأسماليات،
لقراءة المقال كاملاً