Press Today

توحيد سعر الصرف في منصّة واحدة رسمية

د. فؤاد زمكحل-ليس سراً على أحد بأنّ بدء معالجة حلّ أزماتنا الإقتصادية والنقدية والمالية يبدأ بتفاوض سريع وصريح مع صندوق النقد الدولي، وهو المفتاح الأول لإعادة ضخ سيولة بالعملات الأجنبية وإعادة الدورة الإقتصادية. في الوقت عينه، إننا ندرك تماماً ما هي متطلبات الصندوق، من خلال أدائه مع عدد من الدول في وقت سابق، مثل قبرص واليونان ومصر وغيره أصبح واضحاً ما هي الإصلاحات الأساسية والضرورية التي يُصرّ عليها صندوق النقد وسائر البلدان المانحة، في مؤتمر «سيدر» وغيره. نقطة الإنطلاق تبدأ أولاً بتوحيد سعر الصرف. ومع ذلك، لن نتجرأ ونطالب بإستقرار هذا السعر، لأنّه واقعياً يحتاج إلى تمويل ضخم ولم يعد لدينا عملات أجنبية. فالإصلاح الأول لإعادة بناء إقتصادنا والتبادل التجاري الداخلي، إقليمياً وخارجياً، يبدأ بتوحيد سعر الصرف، بمنصّة رسمية وليس في سوق سوداء.
لقراءة المقال كاملاً