Press Today

حَربٌ عالميّة اقتصاديّة مُتشابِكةُ التَّداعيات

البروفسور مارون خاطر-دَخَلَت الحَربُ الروسيّة الأوكرانيّة أُسبوعها الثالث على وَقعِ تَوَسُّعِ رُقعة عَمَليّاتِها وتداعياتِها الاقتصاديّة. في السياسة لا تتناحرُ #روسيا و#أوكرانيا فحَسب، بل تصطفُّ خلفهما مَحاوِرُ الأرض من مَشرِقِها إلى مَغرِبِها. في الاقتصاد، استَعَرَ القتال بين عِملاقَي الطّاقة والغذاء والمَعادن والموادّ الأوليّة الصناعيّة والأسمدة، فامتدَّ لهيبُه ليُشِعل العالمَ بأسره. أمّا الأسباب فاقتصاديّة-استراتيجيّة في الدَّرَجة الأولى، ثُمَّ استعماريّة-تَوَسُّعيّة ذات أبعاد قاريّة. انطلقت شرارة الحَرب في الوَقت الذي بدأ فيه الاقتصاد العالميّ التقاط أنفاسه إثرَ التغلُّب غير المؤكَّد على جائحة كورونا، فَكَبَحَت فُرَصَ انتعاشِهِ. اهتزَّت الأسواق الماليّة إيذاناً بالتماس أولى تَبِعات الحرب على اقتصادات العالم، وإن بدا مستوى تأثُّرها لا يتناسب مع العُمق المُتوقَّع للأزمة الآتية.
لقراءة المقال كاملاً