Press Today

دين لبنان بغيض وشائن

حسين أحمد العزي- في عام 1927 طوّر ألكسندر ساك أول نظرية مقنعة بشأن الديون بعد الحرب العالمية الأولى، ومفادها أنّه «إذا أبرمت سلطة استبدادية ديناً ما، ليس من أجل حاجات الشعب، أو مصالح الدولة، إنما لتقوية نظامها الاستبدادي وقمع شعبها… فإن هذا الدين يعدّ مقيتاً لشعب تلك الدولة. ولا يشكّل هذا الدين التزاماً على الأمة، بل إنه دين النظام، أي دين شخصي للسلطة التي أبرمته». صحيح أن المبدأ القانوني الناظم لجميع الالتزامات التعاقدية هو «العقد شريعة المتعاقدين» إلا أنه لكل قاعدة استثناء. ففي هذا المقام تحديداً، تقع نظرية الدين البغيض أو الشائن أو الكريه (Odious Debt) في موقع الاستثناء، على قاعدة وجوب إيفاء الالتزامات التعاقدية التي تبرمها الدولة مع مختلف الأطراف طبيعيين كانوا أو معنويين بحسن نيّة، وإلا كان الاتفاق معيباً وقابلاً للإبطال.
لقراءة المقال كاملاً