Press Today

شبح التضخّم وأزمة الغذاء: آفاق لبنان العام 2023 "تتدهور"

خضر حسان-انزلق لبنان إلى دائرة توليد الأزمات لنفسها، بفعل رفض الساسة إجراء الإصلاحات الضرورية لمعالجة تداعيات الأزمة المنفجرة في العام 2019. وزادت الضغوط الاقتصادية الدولية وانتشار فيروس كورونا والحرب الروسية الأوكرانية من صعوبة الإصلاح على المستويين المحلّي والدولي. فالاقتصاد العالمي بدوره يعاني التباطؤ، كما تنذر صعوبة تنشيط الاقتصاد بحصول “صدمات متزامنة”. أما الشبح الأكبر، فهو التضخّم الذي لن تنجو منه معظم الاقتصادات، بما فيها لبنان. ووحدها اقتصادات الدول المصدّرة للنفط، ستكون آمنة.
لقراءة المقال كاملاً