Press Today

شراء الوقت بـ «الترقيع الضريبي»

أظهرت إدارة الأزمة في شقّها المتّصل بالانتظام العام للموازنة ولا سيما على مستوى الإيرادات، أن خيار الترقيع هو خيار فاشل، حتى لو لم يكن الأمر يتعلق بتصحيح للسياسات الضريبية. فمن الواضح أنه بالنسبة إلى العصابة الحاكمة، إن وقت تصحيح السياسة الضريبية لم يأت، إنما هو الوقت الملائم لـ«شراء المزيد من الوقت» عبر إجراءات لا هدف واضحاً منها، إذ لا تؤدي إلى تصحيح ما دمّرته الأزمة ولا تغيّر في بنية السياسات الضريبية، بل هي تعمّق مفهوم الفوضى المتبعة الآن في سياق تعددية أسعار الصرف وتحميل المجتمع عبر التضخّم كلفة تذويب الخسائر.
لقراءة المقال كاملاً