Press Today

طبيعة الأزمة الحالية: مستقبل عملية الإنتاج

ورد كاسوحة- بالمقارنة مع الأموال التي رُصِدت في أزمة عام 2008 لإنقاذ الاقتصادات ال أ رسمالية الرئيسية، تبدو المقاربة هذه المرّة أكثر بنيوية لجهة التركيز بشكل أكبر على قطاعات الإنتاج، بدل الاكتفاء بإنقاذ المصارف أو معالجة اختلالات الطلب، كما حصل في الأزمة السابقة. صحيح أنّ أزمة الطلب، هذه المرّة، تبدو أعمق بسبب شلّ حركة التبادلات
الرأسمالية بالكامل، ولكنّها بخلاف المرّة السابقة تأتي مصحوبة بانحسار كبير في عملية الإنتاج، وهو ما يميّز هذه الأزمة عن سواها، ويعجِّل في انتقالها سريعاً إلى مرحلة الكساد، بعد مرور بفصلي ركود أو أكثر.
لقراءة المقال كاملاً