Press Today

"طوابير الدولار" أرهقت المواطنين والمصارف: استنسابية وتفاوت في التطبيق وفوضى المعلومات أربكت المودعين

سلوى بعلبكي- هلَّل اللبنانيون، وخصوصا موظفي القطاع العام، لإعلان مصرف لبنان عن التعميم 161 الذي يمنح الجميع رواتبهم بالدولار الاميركي على سعر منصة “صيرفة”، ومن ثم صرف ما يحصلون عليه من دولارات وفق سعر السوق الموازية. وبهذه العملية سيتمكن كل موظف من الحصول على فارق بضع مئات من آلاف الليرات تضاف الى راتبه الشهري، وهي الهامش ما بين سعر “صيرفة” وسعر السوق الموازية، تعينه في حمل أثقال الغلاء الفاحش وتخطي عتبة الاعياد ونهاية السنة، وتعوّضه عن “المساعدة الإجتماعية” التي أعلنت الدولة عنها ودفنتها لاحقا صراعات أهل السلطة ومناكفاتهم.فما كادت المصارف تعلن عن البدء بتطبيق التعميم 161 حتى تهافت المواطنون الى فروع المصارف وأعادوا تشكيل “الطوابير” السيئة الذكر أمام صرافاتها الآلية، وساد في بعض الأماكن “هرج ومرج” كاد أن يؤول إلى الأسوأ.
لقراءة المقال كاملاً