Press Today

عام رابع على خراب الجامعة اللبنانية.. وابتلاع "الحوت" دولاراتها

وليد حسين-قبل اندلاع الأزمة في العام 2019، كانت صرخة أساتذة الجامعة اللبنانية وطلابها، على أوضاعهم المادية وعلى ميزانية الجامعة، في أوجها. فالجامعة منذ ما قبل العام 2019 تعيش أزمة مستفحلة. وامتد إضراب الخمسين يوماً الذي نفذته رابطة الأساتذة حتى شهر آب من العام 2019. وكانت المطالب يومها هي تحسين رواتب الأساتذة وميزانية الجامعة وتفريغ المتعاقدين. علماً أنه حينها كانت ميزانية الجامعة نحو 240 مليون دولار، وكان راتب الأستاذ نحو ثلاثة آلاف دولار (معدل وسطي). أتت الأزمة وانخفضت ميزانية الجامعة إلى أقل من عشرين مليون دولار، وراتب الأستاذ إلى أقل من مئة دولار. وها هي الجامعة تدخل عامها الرابع في الأزمة التي باتت وجودية، فيما الجامعات الخاصة عادت لتستجمع قواها، بعد دولرة جزء من أقساطها.
لقراءة المقال كاملاً