Press Today

عملية إعادة الهيكلة تبدأ بتقليص عدد الشركات الموجودة التأمين بخطر والدولة غائبة

جويل فغالي-لم يحظَ موضوع التأمين بالقدر نفسه من الإهتمام الذي حظي به القطاع المصرفي، مع العلم ان خسائر قطاع التأمين لا تقل وطأة عن القطاع المصرفي. فمنذ بدء الأزمة المالية، تواجه شركات التأمين تحديات كبرى بسبب إرتفاع سعر صرف الدولار. وقد تفاقمت التحديات مع ظهور جائحة فيروس كورونا، ووقوع الإنفجار في مرفأ بيروت. فهل ستدفع هذه الأزمات للتوجّه نحو إعادة هيكلة هذا القطاع؟ لم تبدأ عملية إعادة الإعمار في بيروت على الرغم من مرور 6 اشهر على الإنفجار. وما يزيد الخلاف بين المتضررين وشركات التأمين أن هذه الأخيرة لم تدفع لهم إلا جزءاً
بسيطاً من قيمة الأض ا رر، فهي تواجه صعوبة في سداد قيمة الأض ا رر الناتجة عن الإنفجار من أموالها الخاصة وتنتظر ق ا رر شركات إعادة التأمين المرهون بنتائج التحقيق لمعرفة سبب الإنفجار.
لقراءة المقال كاملاً