Press Today

فصول من ماكنزي : كيف سنخلق كلّ هذه الوظائف؟ |من سيقطف كلّ هذه الثمار؟

فيفيان عقيقي-لم تُنشر دراسة «ماكنزي» حتّى الآن، على الرغم من أن حملة التسويق لها جارية على قدمٍ وساق. يجري تقديمها مُسبقاً بوصفها «إنجازاً» يمكن أن يقلب «الأوضاع» التي نعيشها ويغيّر «الاتجاهات». ولكن هل هي هكذا حقّاً؟ ماذا تتضمّن؟ ما الجديد فيها أو المختلف عمّا سبقها من
دراسات، من «بكتل» في مطلع التسعينيات إلى «بوز ألن» منذ سنوات قليلة، مروراً بعشرات الخطط والبرامج والرؤى، التي لم تسفر إلّا عن تعميق الأزمة البنيوية وتوسيع التفاوتات الاجتماعية والمناطقية وزيادة مستوى اللامساواة ودرجة تركّز الثروة والدخل لدى «القلّة السعيدة»؟
لقراءة المقال كاملاً