Press Today

قراءة إقتصادية في تصويت المُغتربين... هل ألّـهم الواقع الاقتصادي خيار المنتخبين؟

جاسم عجاقة-طورت العلوم السياسية نظريات للتنبؤ بخيار الناخبين في العمليات الإنتخابية وعلى رأسها الإنتخابات النيابية. وبرز بين هذه النظريات ما يُعرف بنظرية «التصويت الإقتصادي» على نطاق واسع في الأبحاث العلمية وذلك منذ أوائل الثمانينات.في العام 1957 قام الباحث «أنطوني داونز» بطرح فكرتين أساسيتين: الأولى تنص على أن الناخب هو «فرد عاقل»، والثانية أنه يسعى إلى تعظيم مصالحه وصوته وفق معادلة بين الكلفة والإستفادة. وفي العام 1960، قام «انجوس كامبل» وباحثون أخرون بوضع ما يُسمّى بـ «قمع عوامل التصويت» في إطار بحث شهير (The American voter) حيث تمّ تحديد العامل الإقتصادي كعامل على المدى القصير وعلى الرغم من أهمية هذا العامل، فإن الإنتماء الحزبي يكون له عمومًا نطاق تبريري أقوى حيث يمكن أن تتشوه الروابط بين تصورات الاقتصاد والاختيار الانتخابي بشكل غير مباشر بواسطة الإنتماء الحزبي، وبالتالي يمكن لهذا المتغير تعديل تصورات الفرد. لذلك هناك خطر بوجود علاقة مضللة (Lewis-Beck et al.2008).
لقراءة المقال كاملاً