Press Today

كل كلام يأخذ إلى خصخصة الجامعة اللبنانية عمالة للفساد الدّولي العميق

العميد البروفسور جان داود-الفساد اليوم عالمي، وقد اخترق مجتمعنا بأشكال مختلفة، والنتيجة هي الجحيم. هذا الجحيم هو مستقبل عالمٍ يستمرّ خارج القيم، وستكون للجحيم أعماق جديدة إن استمرّ التيار المادي بالتحكّم بمفاصل الحياة العامة وأو الخاصّة. التيار المادّي انتصر بالمسمّاة “خصخصة”. والخصخصة تُقوّض بأكثر من شكل العدالة الاجتماعية. فيجد المجتمع نفسه ساعياً من جديد إلى بديهيّات السلام المجتمعي، فيقول بضرورة الاندماج، وضرورة تكافؤ الفرص، وضرورة قبول التنوع ورفض التمييز. ويبات بمثابة مَن يطلب مِن الظلام أن يلد النور. الخصخصة والمنافسة بين الشركات لن ترحم مهما كانت الضوابط القانونية، وستولّد منافسات وأشكال احتيال على القانون لفائض من المكاسب على حساب الآخرين أفرادا، ثم جماعات، ثم دُولا. وستذهب كل شركة (وربما كل حزب؛ حيث بعض الأحزاب مجموعة شركات) لتقوم مقام دولة بقوانينها وحروبها الخفيّة وفسادها العصيّ على العدالة.
لقراءة المقال كاملاً